مركز دعم التحول الديمقراطي و حقوق الانسان

أخبار السياسات من 11 الى 15 مارس 2019

اخبارالسياسات

أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا فينتشنزو تاليافيري أهمية التنسيق الأمني مع السلطات الليبية، مشيرا إلى أن عمل البعثة يرتكز علي دعائم موجهة لأمن الحدود وخدمة المجتمع والإعلام.
وأجرى وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق عميد خالد احمد مازن صباح اليوم الأحد لقاء موسعا مع رئيس البعثة، لبحث عدد من القضايا والمسائل المتعلقة بعمل البعثة في ليبيا، وفق الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وبين وكيل الوزارة أهمية التنسيق مع كافة المنظمات الدولية ومن بينها بعثة الاتحاد الأوربي، وحصر وتبويب كل الدعم المقدم من المجتمع الدولي.
وفي نهاية الاجتماع إتفق الجانبان علي ضرورة التنسيق وتقنين الدعم وتوسيع قاعدة التشاور لكي تكون مخرجات عمل البعثة يتوافق مع متطلبات وزارة الداخلية، وعلي توقيع مذكرة تفاهم تتضمن أوجه الاتفاق المشترك.
حضر اللقاء رئيس مكتب المتابعة وتقييم الأداء عقيد أبو ربيع سليمان الباروني، ومن البعثة رئيس قسم العمليات بالبعثة أي فلوكون ورئيس قسم إنفاذ القانون يورغن اورول ، ومستشار البعثة للعلاقات والتعاون بالبعثة منصور المسلاتي .
رابط الخبر

اخبارالسياسات

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة لقناة «ليبيا الأحرار» أن «خطة العمل من أجل ليبيا» التي أعلنها قبل أكثر من عام لتسوية الأزمة القائمة في ليبيا «تسير ببطء» بسبب «كثرة العراقيل في ليبيا»، مشيرا إلى أنه ليس له «الحرية لتغيير الخطة».
وقال سلامة للقناة متحدثا عن اجتماع أبوظبي الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر إنه متمسك بخطته «تماما» رغم العراقيل التي أشار إليها في حديثه.
وتحدث المبعوث الأممي عن لقاء أبوظبي موضحا أن «السراج وحفتر طلبا لقاء برعاية البعثة عقب مؤتمر باليرمو» وبين أن «عقد الاجتماع في أبوظبي تصادف مع وجودهما في الإمارات»
كما أكد سلامة للقناة في اللقاء التليفزيوني الذي سيذاع كاملا في وقت لاحق اليوم أن «الإماراتيين لم يحضروا الاجتماع واشترطوا حضور البعثة الأممية»، كما أكد أن الاجتماع «حضره السراج وحفتر والمبعوث الأممي فقط».
وبشأن المخاوف من رفض القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر للحل السياسي، قال سلامة: «ما سمعته من حفتر خلال لقاءاتي معه أنه يقبل بالحل السياسي .
رابط الخبر

اخبارالسياسات

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة أن تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والقائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر «يملكها الرجلان فقط»، موضحا أنهما طلبا منه «المساعدة على ايجاد مكان أو زمان للقائهما مجددا» بعد أن اتفاقا على ذلك عقب الاجتماع الدولي حول ليبيا الذي عقد في باليرمو يومي 12 و13 نومفبر 2018.
وأضاف سلامة في مقابلة مع قناة «ليبيا الأحرار» أذيعت مساء اليوم الأحد، أن حفتر والسراج أرادا في هذا اللقاء أن يكون المبعوث الأممي موجودا معهما، مشيرا إلى أن اجتماعاتهم الخمسة السابقة جرت في غياب البعثة الأممية.
وقال سلامة إنه علم «منذ ثلاثة أسابيع ان حفتر لديه فحوصات طبية في أبوظبي وأن السراج ذاهب إلى الإمارات في زيارة رسمية ليقابل رئيس الحكومة هناك الشيخ محمد بن راشد فقلت لهما ستكونان في نفس البلد في ذات الوقت فهل تريدان الاجتماع فقالا نعم وعلى هذا حصل الاجتماع».
وتابع: «اللقاء جاء بعد محاولات جرت لعقده في بلدان أخرى بينها إيطاليا والكويت لكن لم يكن المكان أو الزمان مناسبا. وبالمناسبة المسؤولون في الإمارات لم نقابلهم لم يحضروا الاجتماع وضعوا شرطا بأن يكون كل ذلك من مسؤوليات الأمم المتحدة ولم يتدخلوا على الإطلاق»، مؤكدا أن الغرفة التي جرى فيها الاجتماع «كان فيها ثلاث أشخاص فقط أنا وحفتر والسراج .
رابط الخبر

اخبارالسياسات

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة أنه سيعلن عن موقعد عقد الملتقى الوطني الليبي «خلال أيام» وأنه «سينعقد في أقل من شهر»، مشيرا إلى أن البعثة تعمل في الوقت الراهن على إنهاء بعض الترتيبات اللوجستية الضرورية في هذا الشأن.
وأوضح سلامة في مقابلة مع قناة «ليبيا الأحرار» أذيعت مساء الأحد، أن الملتقي سيعتمد على «بوتقة واسعة من المدخلات منها ماجاء في اجتماعات مجلسي النواب والدولة ومبادرات ولقاءات أبوظبي وباريس وباليرمو وطبعا خطة العمل الأممية التي سيحولها الملتقى الوطني إلى مخرجات».
وأضاف أن الملتقى الوطني الليبي سيمثل «23 فئة من الليبيين جميعا» تشمل «المدن، الأحزاب، روؤساء الجامعات، روؤساء النقابات، شيوخ القبائل، البلديات، أعضاء من مجلس النواب ومن مجلس الدولة، كل الأجسام الاجتماعية والسياسية، والمكونات والأقليات العرقية.. 23 فئة مختلفة من الليبيين وسيكون هناك ممثل أو اثنين عن كل فئة .
رابط الخبر

اخبارالسياسات

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج مع وفد من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، وآخر التطورات المتعلقة بالعملية الانتخابية وتأمينها، والملتقى الوطني الجامع الذي ستنظمه البعثة الأممية.
وضم وفد الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الذي التقى السراج بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام ماري روز ديكارلو ، ومفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن إسماعيل شرقي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك» إن السراج جدد خلال اللقاء «التأكيد على رؤيته التي تشمل مدنية الدولة، والفصل بين السلطات، والتداول السلمي للسلطة، وتوحيد المؤسسات السيادية، وشدد على ضرورة توحيد المواقف الإقليمية والدولية تجاه الازمة الليبية، وأهمية التنسيق ما بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتوحيد المبادرات المطروحة لحل الأزمة تحت اشراف الأمم المتحدة».
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام ماري روز ديكارلو خلال الاجتماع على أن «أي حل يخص ليبيا يظل شأنًا ليبيًا»، وأوضحت أن «دور المنظمات الإقليمية والدولية هو فقط لتقديم الدعم اللازم لتحقيق الاستقرار وإحلال السلام»، وأكدت أن الأمم المتحدة «تعمل كل ما بوسعها لتنسيق الجهود الدولية وتهيئة الظروف لإنجاح خارطة طريق المبعوث الأممي إلى ليبيا».
حضر الاجتماع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، والمفوض بوزارة الخارجية محمد سيالة ، والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي طاهر السني، ومدير الإدارة الأفريقية بوزارة الخارجية خليفة محمد الرحيبي.
رابط الخبر

اخبارالسياسات

جدد سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، دعمهم للعملية السياسية وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا، وخطة عمل الأمم المتحدة الرامية للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة، مؤكدين حرصهم على تطوير العلاقات مع ليبيا.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا عقب اجتماع سفراء وروؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية المعتمدين لدى ليبيا، اليوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس مع كل من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري والمفوضيّن بوزارتي الخارجية محمد سيالة والداخلية فتحي باشاغا والمبعوث الأممي غسان سلامة.
وشارك في الاجتماعات سفراء دول الاتحاد الأوروبي والنمسا وبلجيكا والجمهورية التشيكية وفنلندا وفرنسا وألمانيا والمجر وإيطاليا وبولندا ورومانيا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.
وأوضح البيان أن الاجتماع «أتاح الفرصة لتبادل الآراء حول الاوضاع السياسية والأمنية في البلاد ودعم الجهود الرامية إلى المضي قدماً في العملية السياسية والتي تهدف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية».
رابط الخبر

اخبارالسياسات

عبر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج عن انزعاجه من استمرار تقديم السلاح لأطراف الصراع ما يساهم في تعقيد وإطالة عمر الأزمة.
وانتقد السراج في لقاء مع عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا، انتقد التدخلات السلبية لبعض الدول، مؤكدا الحل السياسي للأزمة الراهنة، وإجراء انتخابات على قاعدة دستورية سليمة.
رابط الخبر

مسح الكل
قارن
0