النشرة الاسبوعية

اخبار النزاعات من 01 إلى 08 جوان

[vc_text_separator title=” اخبار النزاعات من 01 إلى 06 جوان ” color=”peacoc”]

بعد أعوام مضت على دروب النزوح وبين مخيمات الإيواء، جاء توقيع رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبد الرحمن الشكشاك، وعميد بلدية مصراتة مصطفى كرواد، على ميثاق الصلح بين المدينتين، الذي يتضمن 9 نقاط رئيسية للعودة ولم الشمل، وسط آمال واسعة بأن تقود هذه الخطوة لإنهاء مأساة إنسانية استمرت لأكثر من 7 أعوام، وبالتالي خطوة إلى الأمام باتجاه انجاز مصالحات أخرى، في غير مناطق من البلاد. ونص الميثاق، الذي اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه على ضرورة التنسيق بين تاورغاء ومصراتة في القرارات ذات المصلحة العامة، واستمرار المجلس المحلي تاورغاء «استثنائيا» إلى حين عودة تاورغاء إلى الوضع الإداري السابق، وضمان الدخول لمن كان مقيما في تاورغاء قبل فبراير 2011، على أن تتولى المنطقة الوسطى ومديرية أمن مصراتة مسؤولية تأمين دخول آمن لأهالي تاورغاء، والتزام الجهات المعنية في الدولة بالإيفاء بالتزاماتها المترتبة على الاتفاق. كما أكدت الوثيقة، التي جرء توقيعها، خلال حفل بحضور عمداء بلديات ومشايخ وأعيان القبائل الليبية، على عدم إيواء المطلوبين للعدالة والمنتمين لجماعات إرهابية أو متطرفة، والتعاون بين الطرفين في البحث عن المفقودين والإرشاد إلى مقابرهم والبحث عن المقابر الجماعية، ووقف جميع الحملات الإعلامية وإشراف الطرفين للرد على المواقف التي من شأنها إثارة الفتنة، وعدم تعميم الأفعال والجرائم التي يرتكبها أفراد. رابط الخبر

[vc_text_separator title=” اخبار النزاعات من 01 إلى 06 جوان ” color=”peacoc”]

أكد مصدر عسكرى ليبى سيطرة قوات الجيش الوطنى، على كافة المناطق فى الساحل الشرقى لمدينة درنة، موضحا أن قوات الجيش الليبى تقوم حاليا بعمليات تمشيط لأماكن الإرهابيين. وقال المصدر الليبى فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، اليوم الاثنين، إن قوات الجيش الوطنى الليبى سيطرت على ميناء درنة، مرجحا بدء الجيش فى عملية خاطفة لاقتحام مدينة درنة وملاحقة الجماعات المتطرفة. رابط الخبر

[vc_text_separator title=” اخبار النزاعات من 01 إلى 06 جوان ” color=”peacoc”]

القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر يعلن خوض المرحلة الثانية من عملية تحرير مدينة درنة من المسلحين، ويقول إن “ساعة تحرير درنة اقتربت”. أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير مدينة درنة من المسلحين. وقال إن “ساعة تحرير درنة اقتربت”. القيادة العامة للجيش الليبي نشرت مقطع فيديو يوثق لحظة دخول قواته وآلياته ومدرعاته إلى مدينة درنة، التي يخوض فيها معارك ضد تنظيمات إرهابية. رابط الخبر

[vc_text_separator title=” اخبار النزاعات من 01 إلى 06 جوان ” color=”peacoc”]

قال مسؤول مكتب الإعلام بالكتيبة «276 مشاة» التابعة للجيش الليبي، المنذر الخرطوش، اليوم الإربعاء، إن قوات الجيش قامت بـ«تأمين المواقع الجديدة» التي جرت السيطرة عليها بالمدخل الغربي لمدينه درنة. وأوضح الخرطوش لـ«بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، «أن قوات الجيش باشرت تأمين حي السيدة خديجة والعمارات الكورية وغابه بومسافر والمرصد البحري والمحطه البخارية، وتتمركز الآن بمواقع متقدمة وفي انتظار التعليمات للتقدم باتجاة المدينه». وأشار الخرطوش، إلى «أن سرية الضفادع البشرية التحقت بالمحور الغربي (كرسة – الساحل) القاطع الخامس، وستشارك بالعمليات العسكرية العسكرية بالمدخل الغربي وتنفذ مهامها البحرية». وتشهد مدينة درنة اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في بعض أحياء المدينة بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، ما تسبب في سقوط قذائف على بعض الأحياء السكنية. وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في 7 مايو المنصرم، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة». رابط الخبر

[vc_text_separator title=” اخبار النزاعات من 01 إلى 06 جوان ” color=”peacoc”]

قال مكتب دعم التنسيق التابع للبعثة الأممية في ليبيا إن «تدهور الأزمة في درنة أدى إلى نقص حاد في الضروريات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأدوية». وأضاف في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الثلاثاء، إن «الأوضاع الصعبة هي ما دفعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، ماريا ريبيرو، إلى مناشدة الأطراف وقف العمليات القتالية لأغراض إنسانية، بهدف السماح بدخول السلع الإنسانية المنقذة للحياة إلى المدينة وإتاحة الفرصة للأهالي لتخزين المؤن». وناشدت ريبيرو، جميع أطراف أحداث درنة السماح فورًا بـ«الوصول الآمن غير المقيد للسلع الضرورية والعاجلة وجميع الإمدادات إلى المدينة». وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دانت تزايد عدد الاعتداءات «الإرهابية» في ليبيا بشكل مثير للقلق، آخرها استهداف مركز للشرطة في منطقة القنان قرب أجدابيا، مما أدى إلى مقتل سيدة وإصابة 5 آخرين من عائلتها. ودعت البعثة الأممية، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، جميع الأطراف الليبية إلى تجاوز الانقسامات من أجل قطع الطريق أمام عودة «الإرهاب» إلى ليبيا. رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.