النشرة الاسبوعية

اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان

[vc_text_separator title=”اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

سلّم آمر حرس المنشآت النفطية – فرع الوسطى السابق إبراهيم الجضران، 20 عنصرًا من الجيش كانوا أسرى لديه، يتبعون القوات المسلحة الليبية إلى منظمة الهلال الأحمر فرع أجدابيا. وكان الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران قال في بيان اليوم الأحد، إنه سيُسلّم منظمة الهلال الأحمر من سماهم «20 أسيرًا من عناصر الكرامة» والقوات التابعة لهم خلال أحداث الهلال النفطي. وتحدث الجضران عن تسليم الهلال الأحمر الليبي عددًا من الجثث سواء كانوا من قتلى الجيش أو من «الجنسيات الأفريقية»، بالإضافة إلى «إطلاق عدد من الجرحى الذين أصيبوا أثناء القتال». وتشهد مدينة أجدابيا توافدًا للأجهزة الأمنية من مختلف المدن الشرقية؛ لبسط الأمن والأمان والاستقرار بالمدينة ومساندتهم للقوات المسلحة الليبية في عملية تحرير الموانئ النفطية. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أقرّ المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العميد أحمد المسماري، بوجود أسرى من عناصر القوات لدى ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي، قائلا: «للأسف هناك أسرى لنا لدى الجضران وهو يحاول استغلالهم في الدعاية والترويج لمشروع البقاء في المنطقة وإيقاف زحف الجيش الوطني نحوه أو للضغط من أجل التفاوض معه، ولكن هذا لن يحدث. الجضران ومن معه ومن يدعمونه مصنفون محليا وعربيا ودوليا على أنهم إرهابيون، ولا تفاوض مع إرهابي». وانتقد المسماري موقف حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من الهجوم على منطقة الهلال النفطي، ووصف البيان الصادر عن السراج للتنديد بالهجوم بأنه «خجول»، ملمحاً إلى أنه «قد يتحول لبيان تأييد إذا نجح الجضران في السيطرة على كافة الموانئ النفطية». وفي رده على تساؤل حول التقارير التي أفادت بارتفاع خسائر الجيش خلال العمليات في درنة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المسلحين في المدينة، قال :»عددهم لا يصل للمئات ولكن خطورتهم تكمن في رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أعلنت شركة راس لانوف لتصنيع النفط والغاز اليوم الأربعاء، إخماد النيران في حظيرة خزانات شركة الهروج، عقب انهيار الخزان رقم 12، وتصريف كميات كبيرة من البترول، وانحصار النيران في الخزان رقم 02 الذي كاد أن يتسبب في حرق باقي الخزانات. وقالت الشركة في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم، إن العوامل الجوية واتجاه الرياح ساعدت على ابتعاد النيران عن الخزان رقم 1 ورقم 3 المجاورين للخزان رقم 2، مؤكدة أن «خطورة النيران داخل حظيرة الخزانات انتهت ما لم يستجد أمر آخر». ووجهت الشركة، الشكر إلى مساعي رجال الإطفاء في شركات رأس لانوف، والواحة، رغم نقص الإمكانات. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

دانت الولايات المتحدة الأميركية الهجوم الذي شنته قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم جضران على الموانئ النفطية. ودعت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت إلى وقف الأعمال العدائية قبل حدوث مزيد من الأضرار. واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية أن الموانئ يجب أن تبقى تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط ورقابة حكومة الوفاق الوطني. يشار إلى أن قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم جضران كانت قد شنت هجوما عسكريا في الرابع عشر من الشهر الجاري سيطرت من خلاله على منطقتي السدرة ورأس لانوف، وأعلنت على لسان قائدها إبراهيم جضران أنها تهدف إلى إرجاع المهجرين من إجدابيا والمناطق المحيطة بها؛ إلى ديارهم. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار النزاعات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

اشتباكات بين الجيش وقوات الجضران بعد إطلاق «الاجتياح المقدس» آثار الحريق الذي اندلع في الخزان «رقم 12» بمنطقة الهلال النفطي يوم 14 يونيو 2018 (أرشيفية: بوابة الوسط) قالت مصادر محلية إن اشتباكات تدور منذ وقت مبكر صباح اليوم بين قوات من الجيش وقوات الآمر لسابق لحرس المنشآت النفطي الوسطى ابراهيم الجضران شرقي رأس لانوف. واندلعت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر عن إطلاق عملية «الاجتياح المقدس» لتحرير الهلال النفطي من قبضة الجماعات الإرهابية وتطهيره منها ، حسب بيان نقلته، وكالة الأنباء الليبية في البيضاء (وال). ونوهت الوكالة إلى أن إطلاق ساعة الصفر جاء خلال كلمة وجهها حفتر إلى قوات الجيش عبر أجهزة اللاسلكي أثناء تواجده في غرفة العمليات الرئيسية. تأتي الاشتباكات في راس لانوف بعد نحو أسبوع على هجوم شنته قوات الجضران على منطقة الهلال النفطي، أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة. إلى ذلك، حذر بيان منسوب إلى المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة من «مشهد كارثي» نتيجة عمليات «التحشيد والتجمهر في منطقة البريقة وبعض أبناء القبائل من المنطقة الشرقية، مقابل تحشيد مماثل من أبناء قبيلة المغاربة في مناطق رأس لانوف»، الأمر الذي «سيدخل المنطقة في أتون حرب أهلية ستعاني منه برقة لحقبة من الزمن». ودعا البيان إلى ضرورة حقن الدماء و«سحب أبناء القبائل وإلزامهم الحياد إزاء الوضع القائم إلى حين التوصل لحلول موضوعية لعودة المهجرين قسريا». وكانت وزارة الخارجية الأميركية دانت بشدة أمس الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات تحت إشراف إبراهيم الجضران» على موانئ النفط من رأس لانوف والسدرة.، وأكدت أن الولايات المتحدة تعتقد «أن هذه الموارد الليبية الحيوية يجب أن تبقى تحت السيطرة الحصرية لمؤسسة النفط الوطنية والرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني، على النحو المبين في قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2259 ، 2278 ، و 2362». رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.