النشرة الاسبوعية

اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

المجلس الأعلى للدولة يرفض نيـة مجلس العموم البريطاني التصويت على قرار بالاستفادة من أرصدة ليبية مجمّدة في بريطانيا أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه نية مجلس العموم البريطاني التصويت على قرار، يقضي بتعويض ضحايا هجمات شنّها الجيش الجمهوري الآيرلندي الذي يتهم نظام القذافي بدعمه في ثمانينات القرن الماضي، بالاستفادة من أرصدة ليبية مجمّدة في بريطانيا. واعتبر المجلس، في بيان اليوم الأربعاء، أن لتلك الخطوة من الجانب البريطاني تداعيات سلبية على العلاقات الثانئية بين البلدين خاصة والعلاقات الدولية عامة، رافضًا تناول هذا الملف الذي تمت تسويته بين سلطات البلدين. وتابع البيان أن «الأموال المجمّدة مملوكة بالكامل للشعب الليبي، وجُمّدت لصالحه بقرارات دولية لا علاقة لها بتعويضات أعمال العنف والإرهاب التي ندينها ونتعاطف مع ضحاياها في أي مكان». وشدد المجلس على أن القضاء الليبي هو صاحب الاختصاص الأصيل بنظر المنازعات والخصومات والدعاوى التي يمكن أن يترتب عليها التزامات مالية على الدولة الليبية بأحكام نهائية. ووصف المجلس الأعلى التشريع الذي تعتزم بريطانيا إقراره بـ«سابقة خطيرة» تهدد استقرار وتطور العلاقات الدولية، معتبرًا إياها «انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في هيئة الأمم المتحدة التي بموجب قراراتها الدولية تم تجميد الأصول الليبية بالخارج، والتي تتمتع بحصانات قانونية وبالتالي يقع عليها عبء حمايتها من أي تصرفات تخالف التشريعات والأعراف الدولية». ودعا البيان المجلس الرئاسي إلى متابعة ورصد تطورات الموضوع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية الأموال الليبية. وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج عبّـر في بيان سابق عن رفضه اعتزام مجلس العموم البريطاني التصويت على قرار يقضي بالاستفادة من أرصدة ليبية مجمّدة في بريطانيا لتعويض ضحايا هجمات شنها الجيش الجمهوري الآيرلندي متهمًا نظام القذافي بدعمه في ثمانينات القرن الماضي. وسبق أن ناقش مجلس العموم البريطاني في مايو 2016 مسودة لمشروع قانون يلزم ليبيا بدفع تعويضات مالية لضحايا هجمات الجيش الجمهوري الآيرلندي، بسبب استخدامه متفجرات مقدمة من القذافي، عبر استخدام الأصول الليبية المجمدة ببريطانيا، بموجب عقوبات مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية الالتزام بمخرجات لقاء باريس التي عقدت بين الاطراف الليبية في شهر مايو الماضي. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها السراج الأحد من الرئيس الفرنسي، في إطار التشاور ومتابعة تطورات الوضع السياسي في ليبيا بعد لقاء باريس، حسب الصفحة الرسمية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق. وجدد الرئيس ماكرون دعمه للجهود التي تبذلها حكومة الوفاق لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية هذه الظاهرة وتأكيده للتعاون لإيجاد حلول شاملة له. كما جدد السراج في ختام المكالمة تقديره لفرنسا على ما تقدمه من دعم لحكومة الوفاق الوطني وحرصها على تحقيق الامن والاستقرار في ليبيا. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أمر النائب العام الليبي الصديق الصور، بالقبض على الإرهابي إبراهيم الجضران، المدعوم من قطر للقيام بأعمال تخريبية في منطقة الهلال النفطي. وفي خطاب موجه من الصديق الصور إلى مدير مكتب البحث الجنائي، قال النائب العام إن: “مذكرة التوقيف ضد الجضران بسبب إغلاقه مرافق نفطية تابعة للدولة”. وأمر النائب العام الليبي، في خطابه الذي اطلعت عليه “العين الإخبارية”، بإحضار الجضران للمثول أمام القضاء. يشار إلى أن الجضران هو المسؤول الأول عن الهجمات التخريبية في منطقة الهلال النفطي. وأكدت مصادر عسكرية ليبية، في تصريحات خاصة لـ”العين الإخبارية”، في وقت سابق، أن الجضران مدعوم من قطر وتركيا للقيام بأعمال تخريبية في الهلال النفطي الذي ينتج نحو ٦٠٪ من صادرات ليبيا النفطية، وذلك للتأثير بالسلب على اقتصاد البلاد. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أعلنت القوات البحرية الليبية، الإثنين، إنقاذ 115 مهاجرًا غير شرعي وانتشال 5 جثت قبالة سواحل ليبيا، في عملية عبور إلى أوروبا بالبحر المتوسط خلال رحلات محفوفة بالمخاطر. وأشار بيان للقوات البحرية إلى أن دورية تابعة لقطاع طرابلس (الزورق صبراتة) أنقذت أمس الأحد 115 مهاجرًا غير شرعي من بينهم طفلان اثنان و22 امرأة، وانتشلت 5 جثت، من بينهم امرأتان، كانوا على متن قارب مطاطي شمال منطقة مليتة، لافتًا إلى أنّ المهاجرين غير الشرعيين من جنسات أفريقية مختلفة. وأضاف أن المهاجرين كانوا في حالة سيئة نتيجة ارتفاع الموج على قاربهم، أدى إلى تمزق جزء من جدار القارب وتسرب المياه إليه وسقوط بعض المهاجرين غير الشرعيين في البحر. وأوضح أن المهاجرين جرى نقلهم إلى نقطة الإنزال بقاعدة طرابلس البحرية، وبعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية لهم، جرى تسليمهم إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية مركز إيواء طريق السكة. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

دانت السفارة الكندية في ليبيا، الهجوم الذي استهدف منطقة الهلال النفطي، مؤكدة أن «هذه الهجمات لا معنى لها». وطالبت السفارة في بيان لها اليوم إلى ضرورة «حماية المنشآت والموانئ النفطية من العبث باعتبارها من مقدرات وثروات الشعب الليبي». وكانت المؤسسة الوطنية للنفط عبّـرت في وقت سابق عن قلقها الشديد إزاء اشتعال النيران في خزانات ميناء رأس لانوف والذي سيؤدي إلى كارثة بيئية وكارثة اقتصادية وتعطيل البنية التحتية في الميناء بشكل كامل وتوقفه عن العمل حتى لو تحسنت الظروف الأمنية في الفترة القادمة. وأشارت إلى أن هذه الهجمات ستؤدي إلى خسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإعادة البناء وخسائر بعشرات المليارات كفرص بيعية ضائعة، وستستغرق عملية إعادة بناء الخزانات سنوات عديدة خصوصاً في هذه الظروف. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

قال أحد قادة قوات خفر السواحل الليبي، عبدالرحمن ميلاد، والذي فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليه بسبب اتجاره المزعوم في البشر وتهريب مهاجرين، إنه «يضرب المهاجرين من أجل سلامتهم للحيلولة دون انقلاب مراكبهم». وميلاد قائد وحدة لخفر السواحل في مدينة الزاوية غرب طرابلس، كان ضمن ستة أشخاص فُرضت عليهم عقوبات لدورهم في الاتجار أو تهريب بشر في ليبيا في السابع من يونيو في أول خطوة من نوعها. ونفى ميلاد في تصريحات إلى «رويترز» «ارتكاب أي مخالفة أو التورط في عمليات تهريب»، مؤكدًا أنه مستعد لتسليم نفسه للسلطات الدولية إذا ضمن محاكمة نزيهة. وقال: «أنا لو أضمن محاكمة عادلة أذهب إلى الخارج، فأنا لدي أوراق ولدي إثبات ولكن هم ليس لديهم أي إثبات ضدي هذه الاتهامات الباطلة وراءها دول منها فرنسا». وأضاف: «قال اتهموني بضرب المهاجرين نعم أنا أضرب وهذا من صالح المهاجر حتي يجلس بطريقة صحيحة ولا يتحرك ويجلس مهاجر آخر بجانبه لأن أبسط حركة صحيحة أو سريعة سينقلب الزورق أو يحدث ثقب ونغرق جميعًا». رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الثلاثاء، السفيرة الكندية لدى ليبيا «آشلي آدمز» رفقة مسؤول ملف دول شمال إفريقيا عن وزارة الخارجية الكندية «تروي لولا شنيك» بحضور النائب الأول ناجي مختار، والنائب الثاني فوزي العقاب ومقرر المجلس محمد أبو سنينة. وأشار بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة، إلى أن اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في ليبيا ومخرجات مؤتمر باريس الأخير. وأكدت السفيرة الكندية في أول لقاء لها مع رئاسة المجلس المنتخبة مؤخرًا، على دعم بلادها الكامل لليبيا، مُعربةً في الوقت نفسه عن تطلعها لعودة السفارة بشكل دائم والشركات الكندية للعمل من داخل ليبيا بصورة اعتيادية. و من جانبه، أثنى المشري على «الدور الإيجابي والداعم الذي تلعبه كندا والسياسة الحيادية التي تتبعها مع كافة الدول»، داعيًا إياها إلى «مزيد من الدفع في اتجاه حل الأزمة الليبية، ليس على الصعيد السياسي فحسب، بل أيضًا فيما يتعلق بملف الاقتصاد والتعليم؛ لما في ذلك من أثر إيجابي على المشهد السياسي الليبي»، ومُعربًا فى الوقت نفسه عن استنكاره التدخل السلبي الإقليمي والدولي في شؤون ليبيا. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الأربعاء، السفير البريطاني لدى ليبيا فرانسيس بيكير والوفد المرافق له، لاستيضاح موقف الحكومة البريطانية من موضوع الأموال الليبية المجمدة في بريطانيا، ومناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد المشري، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة، رفضه مشروع القانون المطروح على مجلس العموم البريطاني، والذي يقضي بالتصرف في الأرصدة الليبية المجمدة في بريطانيا، لافتًا إلى أن «هذا الملف تمت تسويته بين سلطات البلدين في السابق»، مشددًا على أن «الأموال المجمدة مملوكة بالكامل للشعب الليبي ومجمدة بقرارات دولية، ولا علاقة لها بتعويضات أعمال عنف ندينها جميعًا ونتضامن مع ضحاياها». ومن جهته أكد السفير أن بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني الذين يمثلون شمال إيرلندا هم فقط من تحدثوا عن رفع قيمة التعويضات دون التطرق نهائيًا لاستغلال الأموال الليبية المجمدة، موضحًا أن هؤلاء النواب قلة وليسوا كثيرين وأنه من الصعب تمرير مثل هذا القانون، مضيفًا أن المتضررين من دعم القذافي للجيش الإيرلندي تم تعويضهم في عهده بالتواصل مع أمريكا. وقال فرانسيس بيكير إن «الحكومة البريطانية لم تتخذ قرارًا بالخصوص، وإن ما يُشاع عند عامة الناس حول كون هذا الأمر هو موقف الحكومة البريطانية ليس صحيحًا»، لافتًا إلى ضرورة حل الأمر مع رئيس المجلس الرئاسي ووزير الخارجية «بدون تشويش إعلامي». رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

لمح فرانك بيكر، سفير بريطانيا لدى ليبيا، أمس، إلى احتمال إعلان مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراءات عقابية ضد إبراهيم الجضران، قائد الميليشيات المسلحة التي هاجمت منطقة الهلال النفطي، وكشف عن اتصالات تجريها بريطانيا مع دول مجلس الأمن في هذا الخصوص. وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار الجيش الوطني الليبي في حشد قواته تمهيدا للقيام بعملية عسكرية، إذ قالت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ«الشرق الأوسط» إنها باتت وشيكة للغاية لاستعادة السيطرة على المنطقة. واعتبر بيكر في تصريحات نقلها المكتب الإعلامي لمؤسسة النفط الليبية، عقب اجتماعه مع رئيسها مصطفى صنع الله، أن «الهجوم على منطقة النفط مأساة لليبيا ولشعبها بكل ما للكلمة من معنى». ووصف بيكر، الجضران ضمنيا بأنه إرهابي، بقوله «هناك إرهابيون قاموا بتدمير هذه المنطقة المهمة لليبيا ولشعبها، فهذه الموارد ملك لكل الشعب الليبي، وهي الآن تدمر من قبل قائد إرهابي وبعض الأفراد الآخرين، بما في ذلك مواطنون أجانب، وهذا ليس أمرا جيدا». رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أجرى المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، مشاورات مع وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل في النرويج، حول سبل إحداث اختراق في الملف الليبي. وقال مساهل، بحسب بوابة الوسط اليوم الأربعاء، إنه بحث مع المبعوث الأممي إلى ليبيا على هامش منتدى أوسلو بالنرويج، تطورات الملف الليبي.وأطلع غسان سلامة مساهل على آخر تطورات الوضع في ليبيا لا سيما في ضوء اللقاء الأخير لباريس ونتائجه، كما أعلمه بالسياق السياسي والاقتصادي في البلد وبالمراحل المستقبلية لتنفيذ خارطة الطريق الأممية.ومن جهته، جدد ممثل الدبلوماسية الجزائري التأكيد على دعم الجزائر لخارطة الطريق الأممية ولجهود المبعوث الأممي في مرافقة الليبيين نحو الخروج من الأزمة.وأضاف مساهل أن الجزائر تشيد أيضاً بالجهود الرامية إلى دعم المسارات السياسية التي تبذلها الأمم المتحدة.وشارك سلامة ومساهل في منتدى أوسلو بالنرويج في جلسة خصصت للمناقشات حول تطورات الوضع الليبي إلى جانب نيلس آنن كاتب الدولة الألماني ودايفيد هارلن مدير مركز هيومانيتاريان دايلوغ المشارك في تنظيم المنتدى مع وزارة الشؤون الخارجية النرويجية. رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبار السياسات من 15 إلى 22 جوان” color=”peacoc”]

أثنى رئيس مجلس النواب والقائد الأعلى للجيش المستشار عقيلة صالح عيسى على القيادة العامة ورئاسة الأركان العامة والضباط وضباط صف والجنود على «تحقيقهم النصر المؤزر بفضل الله سبحانه وتعالى وإقدامهم وشجاعتهم وانتصارهم على الجماعات الإرهابية والمرتزقة وتحرير الهلال النفطي»، فيما ترحم على أرواح الشهداء، ودعا أن يسكنهم فسيح جناته. كما حيّا رئيس البرلمان القوة المساندة للجيش من الشباب الليبي وأبناء المدن والقرى والقبائل الليبية الشريفة وكل مؤسسات الدولة الليبية التي ساندت الجيش في تحرير الهلال النفطي، الذي هو المصدر الوحيد الداعم للاقتصاد الليبي في شتى مجالات حياة المواطن الليبي، وفق ما أورد المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي عبد الكريم المريمي. ودعا صالح كل الليبيين الشرفاء أن يوحدوا الصفوف وأن يتصالحوا وأن يتفقوا ويتوافقوا من أجل حماية بلادهم ليبيا ومقدراتهم ويسعوا جميعًا إلى استقرارها وتقدمها وأمنها وأمانها وترسيخ دولة المؤسسات والقانون ومحاربة كل من يسعى إلى خرابها ودمارها وبث الفوضى بها وندعو المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن رفع حظر تسليح الجيش الوطني الليبي الذي يحارب الإرهاب ويدافع ويحفظ مقدرات الشعب الليبي. رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.