النشرة الاسبوعية

أخبار السياسات من 9 الى 16 نوفمبر 2018

[vc_text_separator title=”اخبارالسياسات” color=”peacoc”]

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، إن ملف توحيد الجيش الليبي تبقى فيه مشكلة أنه بعيد عن «قوات المشير خليفة حفتر» نحن أمام مجموعات من الضباط العسكريين يمثلون ذواتهم، وكثير منهم يلتزم منزله، خاصة الموجودين في غرب البلاد، مضيفًا أنه «لا يزال هناك غموض في مواقف بعض القوى الدولية حول حفتر وأن ثمة ما يقلقهم من طموحاته».
لكنه أكد في حوار له مع جريدة «الأهرام» المصرية اليوم، أن هناك أبوابًا لحوارات عديدة حول هذا الشأن، أهمها الحوارات التي تجرى حاليًّا بين المشير حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، على حد قوله.
وحول ضرورة خضوع المستوى العسكري للمستوى السياسي المتمثل فى القيادة السياسية المنتخبة في البلاد، قال سلامة: «لم يصل إلى علمي أنهم توصلوا إلى اتفاق كامل حول هاتين القضيتين، لكن ما يهمني تأكيده أننا ركزنا عملنا في الفترة الأخيرة على الأزمة الأمنية في طرابلس الكبرى التى تضم ثلث الشعب الليبي».
وأضاف سلامة أن بعثته عملت مع الأطراف الليبية على إحلال السلطة التنفيذية ممثلة في الشرطة النظامية محل الميليشيات العسكرية في طرابلس، بما يعني إعادة الضباط من منازلهم وتأمين الدعم الدولي لهم، وإنشاء لجنة ترتيبات أمنية من ضباط محترفين لا علاقة لهم بالميليشيات تعيد ترتيب الأمور، ومركز للعمليات المشتركة، والتجهيز المتكامل لعملية استرداد السلاح الثقيل من الميليشيات
رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.