النشرة الاسبوعية

أخبار الاحتجاجات من 17 الى 21 ديسمبر 2018

[vc_text_separator title=”اخبارالاحتجاجات” color=”peacoc”]

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، اليوم الأربعاء، إلى حقل الشرارة النفطي، جنوب غربي البلاد، للتفاوض مع المحتجين على تدهور الأوضاع وتهميش الجنوب الليبي.
وينظم حراك باسم “غضب فزان” احتجاجا منذ 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمطالبة بتحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الجنوب؛ الأمر الذي دفع العديد من الأهالي ومنظمات المجتمع المدني للترحيب بالحراك والانضمام إليه.
ونظرا لعدم تجاوب المسؤولين مع مطالب الجنوبيين، قام “غضب فزان” بإغلاق حقل الشرارة النفطي يوم 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وقال عبدالحكيم باشا، أحد أعضاء الحراك، في تصريحات لـ”العين الإخبارية” إن السراج وصل إلي حقل الشرارة، أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وإن زيارته تهدف للقاء قيادات الحراك والاتفاق على تنفيذ مطالبهم الـ10 والتفاوض حول آلية تنفيذها.
وأوضح باشا أنهم يطالبون بدعم المؤسسة العسكرية والأمنية بما يلزم لتأمين مقدرات الشعب الليبي وحماية الحدود والجنوب وبسط الأمن فيه.
كما دعا لدعم القطاع الصحي بالتعاقد مع أطباء وأطقم طبية وصيانة المرافق الصحية ومستشفيات الجنوب وجلب الأجهزة والمعدات اللازمة لتشغيلها وتوفير الأدوية والعقاقير الطبية وخاصة للأمراض المزمنة.
ويشدد الحراك أيضا على ضرورة استئناف العمل على تشغيل محطة “أوباري” الغازية وجلب توربينات لمحطات توليد الكهرباء بـ”أم الجداول” و”سمنو “، فضلا عن تشغيل جميع مطارات الجنوب، وتوفير السيولة النقدية لمصارف قرى ومدن الجنوب وتشغيل مصرف ليبيا المركزي، وتنفيذ مشروع مصفاة الجنوب، والعمل على التنمية المكانية في أسرع وقت ممكن.
ويطالب الحراك بتوفير فرص عمل لأبناء الجنوب في القطاع النفطي بشكل خاص وباقي القطاعات بشكل عام وتمكين الراغبين بالالتحاق في المعاهد النفطية أسوة بباقي المناطق.
وتشمل مطالب الحراك، إنشاء معاهد للنفط في الجنوب، بالإضافة إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة بالجنوب الليبي، واعتبار أن مدينة أوباري مدينة منكوبة، وإعادة إعمارها أسوة بمدينة بنغازي، إلى جانب العمل على حل مشاكل مرتبات أبناء فزان المعينين والمتعاقدين في مختلف القطاعات بالدولة.
وأعرب باشا عن تفاؤله بإمكانية الاستجابة لمطالب الحراك، موضحا أنه تم إرسال 3 ملايين لتر من الوقود، أمس الثلاثاء، إلى المناطق في الجنوب.
رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.