النشرة الاسبوعية

النشرة الأسبوعية من 11 الى 17 سبتمبر 2020

مصر

انتخابات السلطة التشريعية في مصر أم هي انتخابات السلطة التنفيذية؟

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم نائب رئيس محكمة النقض، في قرارها رقم 53 لسنة 2020 بشأن الجدول الإجرائي الزمنى لانتخابات مجلس النواب، عن فتح قبول ملفات الترشح للإنتخابات وفحصها خلال الفترة الممتدة بين 17 سبتمبر إلى 26 سبتمبر الجاري.

محكمة النقض المصرية
محكمة النقض المصرية

وكانت مصر قد اجرت انتخابات مجلس الشيوخ خلال شهر أوت الفارط، وقد عرفت أرقاما محدودة من حيث المشاركة، وهو ما يوحي بعزوف انتخابي كبير يُتوقع أن يتكرر خلال الانتخابات التشريعية. وفاز حزب مستقبل الوطن-الموالي للنظام-بثلث المقاعد منذ الجولة الأولى، هذا ويذكر ان رئيس الجمهورية يعين ثلث الأعضاء بدوره.

ومع حمي قانون المصالحة في مصر، انتشر هاشتاغ #لا_لقانون_التصالح_معناش_فلوس في مواقع التواصل الاجتماعي. وهو يعكس الهوة بين واقع المصريين وسياسات الدولة التي ينخرها الفساد والمحسوبية.

في المقابل، صرح رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء بأن قانون التصالح في مخالفات البناء ليس إجراء عقابياً… ولكن يخدم المواطنين الذين استثمروا في إنشاء العقارات

كما تم توجيه المحافظين بمراعاة البعد الاجتماعي في تقدير أسعار التصالح… وحدث تخفيض يتراوح بين :  

0

و

0 %
من القيم المحددة

كما أن القانون، حسب رئيس الوزراء، نص على سداد قيمة التصالح في مخالفات البناء على أقساط لمدة 3 سنوات بدون فوائد، وذلك بهدف الحد من البناء العشوائي. ينخرط ذلك في جملة التبريرات والذرائع الرسمية للسياسات المرتجلة واللاحقة لظهور الأزمة، التي كانت المنظومة القائمة سببا رئيسيا في خلقها، فيما يتحمل المواطن نتائجها دون غيره.

النشرة الحقوقية في مصر نشرة اللا-حقوق : 

قامت قوات الأمن بالقبض على صانعي المحتوى أحمد حسن وزوجته زينب، بعد قيامهما بترويع ابنتهما ونشر تلك الفيديوهات عبر قناتهما الرسمية عبر اليوتيوب، وحرر محضر بالواقعة. وذلك بناء على إذن من النيابة بعد تقديم المجلس القومى للٱمومة والطفولة بلاغا ضد أحمد حسن وزوجته بنشر فيديوهات واستغلال طفلتهما.

أحمد حسن, زوجته زينب و ابنتهم

في الأثناء، أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة، يوم الأحد 13/09/2020، بحبس 4 أمناء شرطة، وإخلاء سبيل ضابط شرطة بكفالة 5000 جنيه على ذمة التحقيقات، في واقعة قتل الشاب إسلام أسترالي بالمنيب، وذكرت النيابة العامة في بيان، أنها تلقت إخطارًا من الشرطة بوقوع شجار بين طرفين (أربعة مقابل اثنين) بالحجارة وأسلحة بيضاء وأدوات بشارع المدبح، بمنطقة المنيب، بمحافظة الجيزة؛ أسفر عن وقوع إصابات بين المجموعتين ووفاة واحد من بينهم، واتهمت والدة وشقيقة المتوفى أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض عليه في الشجار بقتله. تبقى هذه القضية للمتابعة خاصة في ظل استفحال ظاهرة الإفلات من العقاب في مصر.

وذلك في الوقت الذي أُلقى فيه القبض على الصحفي بموقع “درب” إسلام الكحلي خلال تغطيته حادث وفاة شاب المنيب بتاريخ 9 سبتمبر 2020 واقتياده إلى جهة غير معلومة الى أن ظهر داخل نيابة أمن الدولة بتاريخ 10 سبتمبر 2020 وتم التحقيق معه في القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة وتوجيه اتهامات الانضمام الى جماعة ارهابية مع العلم باغراضها، نشر أخبار وبيانات كاذبة وقررت حبسه 10 يوم على ذمة القضية.

الصحفي بموقع "درب" إسلام الكحلي

في الأثناء، تتواصل قائمة الأحكام القضائية بتهم جاهزة للجميع، في ظل غياب شروط المحاكمة العادلة والنزيهة، حيث قضت محكمة جُنح الإرهاب بالشرقي تقضي بالسجن 3 سنوات لموظف بمديرية المساحة بالشرقية؛ بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية وحيازة منشورات تحريضية ضد الدولة ومؤسساتها بمركز منيا القمح.

كما قضت محكمة النقض في حكم بات بتأييد حكم الجنايات الصادر بمعاقبة وزير الإعلام ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف، بالسجن لمدة 3 سنوات وتغريمه  بــ :

0
جنيه لإدانته بتحقيق كسب غير مشروع.

وقضت محكمة جنايات بورسعيد، يوم السبت 12/09/2020، بمعاقبة محمد بديع، المرشد لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي  و :

0
آخرين بالسجن المؤبد
0
متهمًا آخرين بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات
0
آخرين بالحبس لمدة 6 أشهر

وانقضاء الدعوى الجنائية لمتهم لوفاته في إعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام قسم العرب”.

وقررت النيابة العامة، بداية الأسبوع، في سلسة قضايا التيك توك، إحالة هدير الهادي، إلى المحاكمة الجنائية في التهم المنسوبة عليها بالاعتداء على قيم المجتمع ومخالفة الآداب العامة بنشر فيديوهات تخدش الحياء العام، وتحتوي على مواد إباحية، وذلك بعد التحقيقات التي جرت معها خلال الفترة الماضية.

كما تم تجديد حبس المحامية الحقوقية ماهينور المصري 45 يوم على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، وتجديد حبس المحامي الحقوقي محمد رمضان عبد الباسط، 45 يوما احتياطيا على ذمة القضية رقم 16576 لسنة 2018 إداري المنتزه أول، والمتهم فيها بالانضمام إلى جماعة إرهابية والمعروفة بـ”قضية السترات الصفراء”.

ذكرى مظاهرات 20 سبتمبر: كل حراك شعبي يُخيف النظام

في ذكرى مظاهرات 20 سبتمبر 2019، بدأ الانتشار الأمني احترازًا لدعوات أطلقتها صفحة «أسرار محمد علي» للتظاهر في 20 سبتمبر الجاري في الذكرى الأولى للمظاهرات 2019، والتي دعا لها المقاول والممثل المقيم في اسبانيا محمد علي، والتي كانت قد انتهت بالقبض على المئات، لا يزال عدد كبير منهم محبوسًا حتى اللحظة، فيما انطلقت دعوات مضادة على الجانب الآخر ترفض النزول في نفس اليوم.

رغم نفي الحكومة، أكد عدد من المصادر إغلاق قوات الشرطة لعدد من المقاهي، دون إبداء أسباب. وتداول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس غلق الأمن للمقاهي في مدن مختلفة، وسط تكهنات عن تخوف الحكومة من تحول أي احتفالات محتملة بتتويج الأهلي إلى تظاهرات، وسط حالة من الاستنفار الأمني مع وجود دعوات للتظاهر في الذكرى الأولى لمظاهرات 20 سبتمبر.

ومن ناحية أخرى، بدأت قوات الأمن بالانتشار في محيط وسط القاهرة، وتمركزت مدرعات وعربات الأمن المركزي في ميادين التحرير وميدان طلعت حرب وغيرها.

وبخصوص تطورات الكورونا أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان خطة وزارة الصحة لمواجهة عدوى فيروس كورونا بالمدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية للحماية من انتشار “كوفيد-19 المستجد” بين الطلاب، وقالت وزيرة الصحة والسكان، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المستمر، إن الخطة تتضمن التهوية الجيدة للفصول مع ترك مسافات بينية بين الطلاب والاستمرار في غسيل اليد مع الحفاظ على تطهير الأسطح والبعد عن الأماكن المزدحمة.

كما دعت وزارة الصحة والسكان المصريين إلى التقدم كمتطوعين لإجراء التجارب السريرية العالمية الرائدة للمرحلة الثالثة للقاح غير النشط الرامي إلى مكافحة فيروس كورونا المستجد. وذلك مع وصول عدد الأطباء ضحايا مقاومة فيروس كورونا إلي : 

0 شهيد
وفقاً لصفحة نقابة الأطباء المصرية .

تونس

لا تزال الحياة السياسية في تونس تراوح مكانها، حيث تتوالى اللقاءات والتصريحات مع بداية نشاط الحكومة الجديدة، خاصة مع تواصل مؤشرات عدم رضا الرأي العام التونسي عن أداء الأحزاب، حيث كشف البارومتر السياسي لشهر سبتمبر عن ارقام جديدة/قديمة عن توجهاته وثقته في الشخصيات الموجودة:

تعكس توجهات الرأي العام التونسي عن حالة انعدام الثقة وعدم اطمئنانهم للقادم من الأيام، لكن، رغم ذلك، تبقى تحولات الإصطفاف السياسي والحزبي والتوازنات محافظة على أسباب الأزمة نفسها.

راشد الغنوشي / الرئيس التونسي قيس سعيد

صعوبات السياسة والحكم : هل يمكن التغيير بنفس الوجوه والمؤسسات

ائتلاف الكرامة وقلب تونس في الحكم فيما الحزب الحر الدستوري والكتلة الديمقراطية في المعارضة. يعني ذلك ضرورة تعويض رئاسة لجنة المالية، بمقتضى الدستور، التي يُتوقع ان يحل فيها هشام العجبوني النائب عن التيار الديمقراطي محل النائب عن قلب تونس عياض اللومي. في استقال النائب عن كتلة الاصلاح الوطني نسرين العماري من حركة مشروع تونس لتكون بذلك ثالث استقالة تعرفها الحركة بعد النائبين حسونة الناصفي، وصهيب الوذان.

شهد المشهد الدبلوماسي التونسي تحولات أخرى بدوره بعد إقالة/إستقالة ثالثة في مناصب مهمة وحساسة. فقد التحق مندوب تونس الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة بسابقيه بعد تصريحات له اعتُبرت على أنها تطاول على مؤسسات الدولة ورموزها والمس من هيبة الدولة بالخارج في خرق لواجب التحفظ المحمول على ممثلي الدولة التونسية وإطاراتها، حسب بيان وزارة الخارجية التونسية. لا ينفصل ما سبق عن كل ما تم تداوله من نقد للدبلوماسية التونسية ف عهد الرئيس قيس سعيد، وهو الأمر الذي يحتاج لمراجعة جدية وسريعة بالنظر الى الملفات الحارقة، خاصة منها الترتيبات الدولية للملف الليبي، التي تتم في الأثناء بسرعة كبيرة.

على مستوى آخر، يواصل الحزب الحر الدستوري استعراضه السياسي بعد أن قاد الحزب مسيرة احتجاجية نحو القصبة يوم السبت 19 سبتمبر 2020 ضد الإرهاب وتبييض الأموال للمطالبة بلقاء رئيس الحكومة هشام المشيشي لتقديم وثيقة تتضمن مقترحات في علاقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وإصلاح الاقتصاد الوطني.

الصعوبات الاقتصادية والإجتماعية تفرض نفسها على الأجندة…خطابيا

شهد الأسبوع المنقضي لقاءات متعددة في مجلس النواب وفي رئاسة الجمهورية، محورها الراهن الاقتصادي والإجتماعي، خلال فترة يتم التحضير فيها لقانون الميزانية لسنة 2021 التي يُتوقع ان تشهد ارتفاعا أكبر في النفقات، مع واقع التأخر في تحديد ملامح ومؤشرات المالية العمومية والوضع المالي للبلاد، بسبب التحولات السياسية.

وفي ظل الوضع الوبائي الحالي، ومع التوجه نحو التعايش مع الفيروس وفرض بروتوكولات صحية للتوقي منه، كانت العودة المدرسية محور اهتمام الرأي العام التونسي. مثلت محدودية الإمكانيات ونقص الإلتزام بالقواعد الصحية مؤشرات أثارت الخوف وعدم الطمأنينة رغم حرص السياسة الرسمية على خلاف ذلك. يبقى هذا الملف مفتوحا بالنظر الى التطورات الممكنة فيه. كما أن اثاره الاقتصادية ما تزال متواصلة، وهو ما ينبئ باحتجاجات اجتماعية واضرابات قطاعية في قادم لأيام.

0
مؤسسة تربوية لا توجد بها مياه

في الأثناء، تبقى الدولة محدودة في سياسات رجال الإطفاء والتزام الحلول المؤقتة، ومنها ما أقدم عليه رئيس الجمهورية مؤخرا، رغم الصدى الإيجابي لمثل هذه المبادرات. فقد أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال زيارته للمدرسة الابتدائية البطاح من معتمدية فرنانة بولاية جندوبة التي أصبحت تحمل اسم التلميذة “الشهيدة القضقاضي” أنّ وزارة الدفاع الوطني وتحديدا الهندسة العسكرية ستتولى تشييد جسر لتمكين التلاميذ من العبور بسلام وعدم الانزلاق في الوادي المجاور للمدرسة الذي شهد انجراف الطفلة مها.

لا يختلف واقع البنية التحتية في تونس بين أريافها ومدنها، حيث شهدت البلاد فيضانات عديدة، أدت الى إنهاء حياة سائق تاكسي في تونس. وقد وقع العثور على جثته ببرج شاكير.

وطالت هذه الأضرار بعض المستشفيات حيث تسربت مياه الأمطار إلى أقسام من مستشفى القصاب بمنوبة دون تسجيل أضرار. وهو ما يطرح التساؤل الجدي عن استراتيجية الدولة فعليا في مثل هذا الواقع المعقد، لتجاوز ازمة اقتصادية واجتماعية هيكيلية واشكاليات أخرى موسمية، هي من اعراضها.

وفي ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وزيادة نسبة البطالة في البلاد، تتزايد محاولات الهجرة غير النظامية، إذ تم هذا الأسبوع احباط محاولة هجرة غير نظامية وايقاف 51 مجتازا من بينهم رضيع تمكّنت الوحدات العائمة التابعة لمنطقة الحرس البحري بالمهدية فجر يوم الخميس الفارط من إحباط عملية ابحار خلسة نحو السواحل الإيطالية انطلاقا من سواحل مدينة سلقطة. وتم إيقاف 51 مجتازا بينهم رضيع و3 نساء احداهن تحمل الجنسية المغريية وعدد من المفتّشين عنهم والقصر. وجاري حاليا التحقيق معهم بمنطقة الحرس البحري بالمهدية لمعرفة منظم عملية الحرقة كما تم حجز المركب.

تبقى تونس ارض عبور بالنسبة للمهاجرين، في ظل غياب سياسة محلية وتواصل السياسة الأوروبي التي تركز على المقاربة الأمنية في التعامل مع ملف يزداد تعقيدا. وهو بالتوازي مع ذلك يحتوي على انتهاكات جمة لحقوق المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين.

ليبيا

أصبحت المفاوضات في ليبيا العنوان الأبرز في ليبيا خلال الفترة الفارطة لأسباب داخلية وأخرى متعلقة بحسابات الأطراف الدولية.

ليبيا: مفاوضات تحت وقع المظاهرات وفي حسابات الأطراف الدولية

يبدو أن ضغط الشارع المستمر في اتجاه ايجاد اصلاحات في البلد التي تقبع في دوامة الحرب منذ أكثر من سنتين قد بدأ ينتج ثماره وخاصة في ظل الانهيار الكامل لكل مناحي الحياة في ليبيا.

حيث تزداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في نظام صحي متداع أصلا، وفي المقابل يزيد السياسيون من انقساماتهم، ولا يبتعد ظل الحرب عن البلاد، فتخرج الجموع في مظاهرات حاشدة، معبرين عن معاناتهم اليومية التي توحد الشرق والغرب في دولة تملك أضخم احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا، وفي مدينة بنغازي (الواقعة بشرق ليبيا) لا يزال العشرات يخرجون إلى الشوارع، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وظروف المعيشة، وأحرق بعضهم إطارات سيارات، كما أغلقوا بعض الطرق.

مظاهرات في بنغازي ضد الفساد

ولنفس الأسباب، خرج المئات إلى الشوارع في العاصمة طرابلس، الشهر الماضي، وعكست لافتاتهم معاناتهم اليومية من تقلص إمدادات الكهرباء هذا العام، وتدهور مستوى المعيشة، وسط تصاعد في حالات الإصابة بفيروس كورونا. يعاني الليبيون من تدهور إمدادات الكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة، لكن نقص الوقود ليس السبب الوحيد، فقتال الميليشيات المتناحرة، وعدم صيانة محطات الكهرباء، وسرقة الكابلات الكهربائية تؤدي إلى زيادة الأزمة.

ووفقا لموقع Trading Economics:

الحاجيات الأساسية لليبيين: ورقة ضغط وسلاح حرب

تعمد الجماعات المسلحة الى وقف محطات الكهرباء في إطار الضغط المتبادل الذي يأتي على حساب المواطنين الليبيين. وهو سبب نزول العديدين في مظاهرات امتدت على كامل الجغرافيا الليبية.

لا تنفصل المظاهرات التي تحدث في بنغازي، والتي تخللتها أعمال عنف في بعض المناطق بين داعمين لشخصيات سياسية، ومن قبلها طرابلس، عما يدور في المسارات السياسية.

 أعلن الفرقاء الليبيون المجتمعون في بوزنيقة بالمغرب، التوصل إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية، وذكرت السفارة الأميركية في ليبيا، في بيان، أن قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر تعهد بإنهاء حصار المنشآت النفطية المستمر منذ شهور.

يمكن ملاحظة ان الدور الأمريكي قد تصاعد تدريجيا منذ جانفي/فيفري 2020 بعد جولات السفير الأمريكي في ليبيا ولقاءه لجملة من الشخصيات. وقادت الولايات المتحدة جهودا لإنهاء إغلاق منشآت النفط، وسط مسعى دبلوماسي أكبر لتعزيز وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مبادرة القاهرة في جوان/يونيو الماضي، والتوصل لاتفاق سياسي بين المعسكرين.

يُذكر ان ضغطا أمريكيا، ألمانيا واماراتيا عمل على فتح الحقول النفطية، وهو ما يعتبر مدخلا مهما لإعادة التوازن بين الأطراف الليبيين وضمان عودتهم الى طاولة الحوار. يُذكر ان الحسابات الأمريكية ورهانها على تغيير الوضع في ليبيا مرتبط في جزء مهم بالإنتخابات الرئاسية القادمة. وقد أجرى الرئيس الأمريكي اتصالات عدة فيما تحركت الدبلوماسية من أجل دعم وقف إطلاق النار وحشد دول المنطقة بهدف الدفع بالليبيين الى الحوار.

وفي بيان للسفارة الأمريكية في ليبيا، اتضح ان حفتر قد التزم شخصا من أجل فتح الموانئ النفطية، مرحبة في الوقت ذاته بما يبدو أنه اتفاق ليبي سيادي لتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي وغير السياسي. كما شدد السفير ريتشارد نورلاند في مراسلات متبادلة مع القائد العام للجيش، المشير حفتر، وكذلك النقاشات الأخيرة مع مجموعة واسعة من القادة الليبيين، على «ثقة الولايات المتحدة في المؤسسة الوطنية للنفط ودعمها نموذجا ماليا من شأنه أن يشكل ضمانة موثوقة بأن إيرادات النفط والغاز ستتم إدارتها بشفافية، والحفاظ عليها لصالح الشعب الليبي».

وحسب المؤسسة الوطنية للنفط بلغت خسار ليبيا إلى حدود 12 سبتمبر 2020 جراء غلق الموانئ النفطية، وخلال 240 يوما:

0
مليار دولار

في الأثناء، مدد مجلس الأمن الدولي، مهمة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حتى 15 سبتمبر العام 2021، بعد إدخال تعديلات على الهيكل القيادي للبعثة للمرة الأولى منذ إنشائها نهاية العام 2011. وأحدث قرار مجلس الأمن رقم «2542» لسنة 2020، الذي أعدته المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى تغييرا في الهيكل القيادي لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، حيث استبدل بمصطلح «الممثل الخاص» مصطلح «المبعوث الخاص».

وفي سياق متصل ونتيجة لحراك الشارع في شرق البلاد خلال هذا الأسبوع سعت الحكومة الليبية في الشرق لكسب ما لم تكسبه لوجودها غير المعترف به، بعد أن قدمت استقالتها لرئيس البرلمان، عقيلة صالح، الذي سيعرضها على البرلمان للنظر فيها، وعقد صالح اجتماعا طارئا بمكتبه بمدينة القبة مع رئيس الحكومة عبد الله الثني، الأحد 13/09/2020، للوقوف على تلبية مطالب الشارع بشأن تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية للمواطن، وفي مقدمتها أزمة انقطاع الكهرباء.

كما أعلن فايز السراج في خطاب متلفز عن رغبته في تقديم استقالته في أكتوبر المقبل، وطالب “لجنة الحوار بصفتها المسؤولة عن اختيار السلطة التنفيذية الجديدة إلى الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق لضمان الانتقال السلمي للسلطة”، في الخطاب المذكور.

ويأتي ذلك على خلفية إحراز تقدم ملموس مؤخرا في المشاورات المنعقدة بين الفرقاء الليبيين في المغرب وسويسرا، بهدف تسوية الأزمة التي تمر بها البلاد، وفي هذا السياق أعلن المجلس الأعلى الليبي للدولة (المتمخض عن اتفاق الصخيرات) ومجلس النواب الليبي الذي يتخذ من مدينة طبرق مقرا له، في ختام المفاوضات بينهما في مدينة بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط، عن التوصل إلى اتفاق بشأن معايير وآليات تولي المناصب السيادية في ليبيا.

فيما يتعلق بآخر تطورات انتشار الفيروس في مصر ، تونس و ليبيا :

أخر تحديث : 17/09/2020 - 15:00

مصر :

0
الحالات المؤكدة
0
حالات الشفاء
0
عدد الوفايات

ليبيا :

0
الحالات المؤكدة
0
حالات الشفاء
0
عدد الوفايات

تونس :

0
الحالات المؤكدة
0
حالات الشفاء
0
عدد الوفايات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay Safe

#شد-دارك #خليك-في-البيت #خليك-في-الحوش

إغلاق