النشرة الاسبوعية

أخبار المنظمات من 1 الى 8 فبراير 2019

[vc_text_separator title=”اخبارالمنظمات” color=”peacoc”]

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ، بأن الميزانية المطلوبة لحماية ودعم الأطفال في ليبيا خلال العام الجاري، تقدر بثلاثة وعشرين مليون دولار أمريكي.
وأكدت المنظمة في تقرير بشأن عملها الإنساني لسنة ألفين وتسعة عشر، أنها رصدت السنة الماضية ما يفوق مائة وأربعة وعشرين مليون دولار لحماية الطفولة في ليبيا، مشيرة إلى أنها لم تنجز سوى أربعة وأربعين في المائة من هذه الميزانية.
وكانت اليونيسف قد قدرت عدد الأطفال في حاجة إلى دعم إنساني بحوالي مائتين وأربعين ألفا، معظمهم يقطنون المناطق الحضرية.
رابط الخبر

[vc_text_separator title=”اخبارالمنظمات” color=”peacoc”]

وثقت منظمة الصحة العالمية أكثر من 41 هجومًا على العاملين في مجال الصحة والمرافق الصحية طوال الفترة 2018-2019 في جميع أنحاء ليبيا، مؤكدة أن «نمط الهجمات يشير إلى استهداف متعمد للرعاية الصحية في منطقة النزاع».
وحذرت المنظمة الثلاثاء في بيان لها نشر على موقعها الإلكتروني من تزايد الهجمات على المرافق الصحية والعاملين، من حيث وتيرة وحجم الهجمات في ليبيا.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 41 هجومًا، أسفر عن مقتل ستة من العاملين في مجال الصحة والمرضى وإصابة 25 عاملا في مجال الصحة، وبالإضافة إلى ذلك، تم الاعتداء أيضًا على سبعة عمال صحيين آخرين خلال هذه الفترة، وفق البيان.
وقالت المنظمة إنه «مع استمرار القتال في جميع أنحاء البلاد، يتزايد عدد المرافق الصحية التي دمرت أو تضررت من الهجمات، مما حرم الآلاف من الناس الذين يحتاجون إلى رعاية صحية عاجلة وأساسية».
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن «حوالي 75% من المرافق الصحية في ليبيا مغلقة أو تعمل جزئيا فقط بسبب الأزمة السياسية المستمرة، كما أن هناك نقصًا حادًا في العاملين الصحيين».
وحذر البيان من أن «زيادة الهجمات على الرعاية الصحية تحرم الآلاف من الخدمات الصحية وتزيد من إضعاف النظام الصحي».
وطالبت منظمة الصحة العالمية مرة أخرى بأن تحترم جميع أطراف النزاع سلامة العاملين الصحيين والمرافق الصحية والإمدادات الطبية، وحرمة الرعاية الصحية بشكل عام. وقالت إن نمط الهجمات يشير إلى أن الرعاية الصحية تستهدف بشكل متعمد في منطقة النزاع، بما يعد انتهاكا كبيرا للقانون الإنساني الدولي وتجاهلا مأساويا لإنسانيتنا المشتركة.
وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا الدكتور جعفر حسين إلى أن «مثل هذه الهجمات تشكل حالة من الغضب تهدد حياة الكثيرين في ليبيا وتحرم الفئات الأكثر ضعفا، بما في ذلك الأطفال والنساء الحوامل، من حقهم في الحصول على الخدمات الصحية، في الوقت الذي تشتد حاجتهم إليه».
رابط الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.